رابعاً قال القرطبي رحمه الله قولها ليستا بمغنيتين أي ليستا ممن يَعرفُ الغناء كما يعرف المغنيات المعروفات بذلك وهذا تحرز منها عن الغناء عند المشتهرين به وهو الذي يحرك الساكن ويبعث الكامن وهذا النوع إذا كان في شعر فيه وصف محاسن النساء والخمر وغيرهما من الأمور المحرمة لا يُختلف في تحريمه
وأما ما ابتدعه الصوفية في ذلك فمن قبيل ما لا يختلف في تحريمه ولكن النفوس الشهوانية غلبت على كثير ممن يُنسب إلى الخير حتى ظهر من كثير منهم أفعال المجانين والصبيان، حتى رقصوا بحركات متطابقة وتقطيعات متلاحقة وانتهى التواقح بقوم منهم إلى أن جعلوها من باب القرب وصالح الأعمال مسلم بشرح النووي جـ صـ ... صـ ... فتح الباري لابن حجر جـ صـ
وللحديث بقية في العدد القادم بمشيئة الله تعالى