عَنْ عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، رضي الله عنه قَالَ أَصَابَتْنِي سَنَةٌ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَفَرَكْتُ سُنْبُلاً فَأَكَلْتُ، وَحَمَلْتُ فِي ثَوْبِي، فَجَاءَ صَاحِبُهُ فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَقَالَ لَهُ «مَا عَلَّمْتَ إِذْ كَانَ جَاهِلاً، وَلاَ أَطْعَمْتَ إِذْ كَانَ جَائِعًا» ، أَوْ قَالَ «سَاغِبًا» ، وَأَمَرَهُ فَرَدَّ عَلَيَّ ثَوْبِي، وَأَعْطَانِي وَسْقًا أَوْ نِصْفَ وَسْقٍ مِنْ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمِ رضي الله عنه قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَقَدَّمَهُ وَكَانَ إِمَامَ قَوْمِهِ، وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يقولُ «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَوَجَدَ أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلْيَبْدَأْ بِالخَلاءِ»
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنه قَالَ قُلْتُ هَلْ كُنْتُمْ تُخَمِّسُونَ، يَعْنِي الطَّعَامَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ «أَصَبْنَا طَعامًا يَوْمَ خَيْبَرَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَأَخُذُ مِنْهُ مِقْدَارَ مَا يَكْفِيهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيِّ رضي الله عنه، يَقُولُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ «لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِك
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رضي الله عنه، أنَّ النَّبِيَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أَنْ يَأْتِيَهِمْ ثُمَّ أَتَاهُمْ، فَقَالَ لاَ تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ، ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ، فَقَالَ ادْعُوا لِي الْحَلاَّقَ، فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُءُوسَنَا