عَنِ ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنّ النَّبِيَّ سَمِعَ رَجُلاً، يَقُولُ لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، قَالَ «مَنْ شُبْرُمَةُ؟» قَالَ أَخٌ لِي، أَوْ قَرِيبٌ لِي، قَالَ «حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟» ، قَالَ لاَ، قَالَ «حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ... «الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ، فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، وَإِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاس رضي الله عنهماٍ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، سَأَلَ النَّبِيَّ، فَقَالَ إِنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ، وَشَكَا إِلَيْهِ ضَعْفَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ... «إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِك، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما «أَنَّ امْرَأَةً رَكِبَتِ الْبَحْرَ، فَنَذَرَتْ إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا، فَنَجَّاهَا اللَّهُ، فَلَمْ تَصُمْ حَتَّى مَاتَتْ، فَجَاءَتِ ابْنَتُهَا، أَوْ أُخْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَصُومَ عَنْهَا ... عَنِ ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ «بَعَثَنِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ فِي إِبِلٍ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنَ الصَّدَقَةِ» وفى رواية قال ابْنِ عَبَّاسٍ، نَحْوَهُ، وزَادَ «أَبِي يُبَدِّلُهَا لَهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنّ النَّبِيَّ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ فَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ، حَنَّ الْجِذْعُ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ فَاحْتَضَنَهُ، فَسَكَنَ، وَقَالَ «لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ