فهرس الكتاب

الصفحة 16763 من 18318

الحمد لله رب العالمين، وبعد فإن الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومنطقة المشاعر المقدسة منى ومزدلفة وعرفات، تحظى باهتمام كبير وبالغ، وعناية دائمة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله؛ حيث سُخِّرت كافة الإمكانات المادية والبشرية لتطوير وتوسعة الحرمين المكي والنبوي بحيث يستوعبان أكبر عدد من المسلمين، الذين يتوافدون عليهما على مدار العام، من أجل التيسير عليهم عند أدائهم مناسك الحج والعمرة، وكذلك الزيارة

وبجانب ذلك حرصت القيادة في المملكة على أن تكون منطقة المشاعر المقدسة في أوج تطورها؛ حتى تكون مكانًا سهلاً وميسرًا لضيوف الرحمن أثناء وجودهم فيها؛ وقد وصلت تكلفة تلك المشروعات التي نُفذِّت خلال السنوات القليلة الماضية إلى ما يزيد عن مائة مليار ريال سعودي؛ خدمة لضيوف الرحمن، وتيسيرًا عليهم

الضوابط الشرعية تواكب جهود خادم الحرمين لراحة ضيوف الرحمن

إن الخدمات التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة تمتد لفترة طويلة، ومن أبرزها ما قام به عام ... هـ عندما كلفه الملك فهد رحمه الله بعد حريق منى الكبير بدراسة هذه المشكلة التي تكررت عدة مرات، ووضع حلول نهائية لها

والحقيقة أنه حفظه الله استدعى عددًا من المسئولين المعنيين، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي وزير الشئون البلدية والقروية في ذلك الوقت الأمير متعب، وقال لا بد أن يُوضع حل جذري ومتكامل لهذه المشكلة، وبالفعل تضافرت الجهود بقيادة خادم الحرمين الشريفين ولي العهد آنذاك، وحُلت المشكلة بشكل جذري ونهائي، وكان الملك عبد الله حريصًا أثناء طرح الحلول أن يكون ذلك وفق ضوابط الشريعة؛ حيث كان مهتمًا بالناحية الشرعية، وأن يكون الحل ضمن الضوابط الشرعية، كما هي عادة حُكام هذه البلاد حفظهم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت