فهرس الكتاب

الصفحة 16765 من 18318

والحقيقة أن الملك عبد الله حفظه الله حريص جدًّا على خدمة الحرمين الشريفين، وخدمة الحجاج، وليس هذا بمستغرب على حُكام المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبد العزيز رحمه الله، وهم الذين سخروا كل قدرات هذه الدولة لخدمة الإسلام والمسلمين

يستوعب الحرم المكي أكثر من خمسة ملايين زائر في اليوم الواحد

التوحيد ... فضيلة الشيخ المشاريع في الحرمين الشريفين وفي المشاعر المقدسة لا تتوقف، فبعد توسعة المسعى سمعنا عن توسعة المطاف ومشاريع أخرى، كيف ترون ذلك؟

لا شك أنه من الضروري أن يتم دراسة هذه المشاريع النافعة، إذ إنه بعد إقامة جسر الجمرات الجديد أصبحت الجموع تُنهِي الرمي بشكل سريع، فبالتالي سيكون هناك ضغط على منطقة الحرم، وكان الأسلوب القديم يتسبب في نوع من التفويج الإجباري للحجاج؛ بحيث لا يتوافدون على الحرم إلا على دفعات، لكن خلال سنوات قليلة سينتهي مشروع القطار الذي ينقل الحجاج بسرعة كبيرة من عرفات إلى منى، ومن ثَم سينقل الحجاج بسرعة إلى الحرم، الذي لا بد أن يستوعب أكثر من خمسة ملايين شخص خلال اليوم الواحد، وهذا يعني أننا لا بد أن نزيد القدرة الاستيعابية في الحرم خلال الساعة الواحدة، والحمد لله في هذه البلاد كوادر هندسية، وقيادات إدارية انتبهت منذ البداية لعملية التعليم، كما يوجد شباب مؤمن في ظل هذه القيادة الحكيمة يستطيع أن يحقق هذه الأمور، وهذه الطموحات، والمملكة العربية السعودية لن تنفذ مشاريع إلا وفيها مصلحة ظاهرة للمسلمين؛ تسهِّل حجهم وأداء نسكهم، وفي نفس الوقت تكون متوافقة مع الشريعة، وهذا هو الشأن في كل المشاريع التي تمت في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة

حكومة المملكة مجندة لخدمة ضيوف الرحمن

التوحيد أرجو أن تحدثنا عن توصيات الملك عبد الله بن عبد العزيز للعاملين في خدمة الحجاج، وأنتم تترأسون برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت