وقد كانت عائشة رضي الله عنها تقول «ليس من السرف التبسط للضيف في الطعام» وكان التنوع في الألوان لأجل الإكرام؛ حتى إذا لم يعجبه نوعٌ أعجبه نوع آخر
وكان ميمون بن مهران رحمه الله يقول من أطعم ولم يتمر أي ولم يطعم الضيف تمرًا أو شيئًا حلوًا كان كمن صلى العشاء ولم يوتر
وينبغي إذا حضر من دُعي، وأحضر الطعام ألا يُنتظر من غاب إلا لضرورة، ولذلك قيل ثلاثة تضني
أسراج لا يضيء
ب ورسول بطيء
جـ ومائدة يُنتظر لها من يجيء