فقد حاولوا قديمًا سرقة جسد الرسول على يد الفرقة الإسماعيلية، وذلك في خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي، لكن الله أبطل كيدهم ودبَّ الخوف في صدورهم عندما هبَّت ريح عاصفة شديدة أظلم معها النهار، فخافوا وتوقفوا عن فعلتهم، مع أنهم وصلوا إلى الحجرة الشريفة لنبش قبر سيد البشر عليه الصلاة والسلام راجع مجمل عقائد الشيعة، ص
ولم تكن هذه هي المحاولة الوحيدة لهذا الفعل الآثم، فقد همَّ الخليفة الفاطمي في عام ... هـ أن ينقل جثمان الرسول إلى القاهرة، فانهار السرداب الذي أقامه من بعثهم الخليفة، وذلك بعد دخولهم المسجد النبوي، وإقامتهم ذلك السرداب للوصول إلى قبر سيد البشر، فهلكوا عن بكرة أبيهم في سردابهم المشئوم إلى جهنم وبئس المصير
وإليك أخي القارئ قائمة بما فعله الشيعة الإسماعيلية بعلماء أهل السنة حتى تكون على بينة من القوم وغدرهم
سلخ وقتل الإمام النابلسي راجع البداية والنهاية لابن كثير
اغتيال الوزير السلجوقي سنة ... هـ
اغتيال الأمير بلقا بك بن سريد سنة ... هـ
اغتيال القاضي صاعد بن محمد
اغتيال قاضي أصبهان عبيد الله الحيطبي سنة ... هـ
اغتيال الواعظ أبي المظفر بن الخجندي سنة ... هـ
اغتيال جناح الدولة حسين صاحب حمص سنة ... هـ
تجرؤهم على القائد صلاح الدين الأيوبي، هازم الصليبيين، فقد حاولوا اغتياله سنة ... هـ
والأدهى من ذلك أنهم قاموا بهدم قبة زمزم، وقلع باب الكعبة المشرفة، ولكن الله أهلك من فعل ذلك منهم، فأهلكه بعد أن سقط على رأسه باب الكعبة فخرَّ هالكًا، وأخذت الإسماعيلية كذلك الحجر الأسود وظل عندهم ما يقرب من عشرين سنة راجع البداية والنهاية
وبعدُ أليس كل هذا من أدلة خيانات القوم وغدرهم عبر العصور والأزمنة، ألم يقل ملكهم أبو طاهر الجنابي حينما كان يقف على باب الكعبة وحجاج بيت الله يُقتلون بسيوف الرافضة الأرجاس
أنا الله، وبالله أنا ... يخلق الخلق، وأفنيهم أنا
فإنا لله وإنا إليه راجعون والله من وراء القصد