فنتيجة هذه الحفريات انهارت أجزاء من ساحات المسجد الأقصى، وإسرائيل تراهن على زلزال أو هزة أرضية، ليسقط المسجد الأقصى؛ لتقول إنه سقط بعامل طبيعي خارج عن إرادة الجميع وإسرائيل والجماعات اليهودية المتطرفة قالوا بأنه إن لم يُهدم بعامل طبيعي سيقصف بصواريخ من الجو، فالأمر خطير جدًّا
ولقد اتخذوا قرارًا غريبًا بتحديد سن من يدخل الأقصى؛ فإذا لم يتجاوز الشخص الخمسين من عمره لم يسمح له بالصلاة فيه، ووضعوا نظامًا لذلك، حددت إسرائيل من الذي يصلي ومن الذي لا يصلي
اليهود يقتحمون الأقصى كل يوم
ناهيك عن أن الجماعات اليهودية المتطرفة في كل يوم بدعم من حكومة نتنياهو ومن قبله أولمرت تقتحم ساحات المسجد الأقصى لأداء الصلوات التلمودية في ساحاته
إسرائيل تسعى لاحتلال أجزاء من المسجد الأقصى كما حصل في المسجد الإبراهيمي بالخليل بعد المجزرة التي ارتُكبت عام ... م في صلاة الفجر في منتصف رمضان يوم الجمعة، فقد أطلقوا النار على المصلين، واستولوا على أكثر من ثلثي ساحاته؛ بحجة الحفاظ على أمن المستوطنين الذين يدخلونه، فهم الآن يسعون لتخريب أجزاء من المسجد الأقصى، ولذلك استولوا على مفاتيح باب المغاربة فلا يستطيع أي مسلم أن يدخل منه أو يخرج من الجهة الغربية الجنوبية، ويبعد عن المسجد المسقوف أقل من مائتي متر، ومساحة المسجد الأقصى ... ألف متر، ويتسع لأكثر من نصف مليون مسلم، والمسجد المسقوف مساحته ستة آلاف متر، ومسجد قبة الصخرة القبة الذهبية التي تعلوه ألف متر فقط
وللأسف الإعلام الإسلامي والعربي يسلط الضوء على قبة الصخرة فقط، والصور الموجودة في كل الإعلام الإسلامي هي صور قبة الصخرة، وليست للأقصى، وهذا فيه خطر وتلبيس على الناشئة، والحفريات تجري في الجانب الآخر، ونحن نصرخ وهم يقولون هذا المسجد، بينما هو قبة الصخرة