عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ... «كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ» ، قَالَ قُلْنَا مَضَتْ ثِنْتَانِ وَعِشْرُونَ، وَبَقِيَ ثَمَانٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «لا، بَلْ مَضَتْ مِنْهُ ثِنْتَانِ وَعِشْرُونَ، وَبَقِيَ سَبْعٌ، اطْلُبُوهَا اللَّيْلَةَ قَالَ يَعْلَى فِي حَدِيثِهِ «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ»
عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ «لَوْ كُنْتُ قُدَّامَ النَّبِيِّ لَرَأَيْتُ إِبِطَيْهِ» ، زَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ يَقُولُ لاحِقٌ أَلاَ تَرَى أَنَّهُ فِي الصَّلاةِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكُونَ قُدَّامَ رَسُولِ اللَّهِ؟ وَزَادَ مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ، يَعْنِي إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ»
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ، فَقَالَ «يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَعِّرْ، فَقَالَ بَلْ أَدْعُو، ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَعِّرْ، فَقَالَ بَلِ اللَّهُ يَخْفِضُ، وَيَرْفَعُ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ لأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلَمَةٌ»
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ... «مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ... «مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ»
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ... «وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاَثَةِ، وقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ زِنْيَةٍ