عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رضي الله عنها، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ ابْنِ جَحْشٍ فَهَلَكَ عَنْهَا، وَكَانَ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ... وَهِيَ عِنْدَهُمْ»
عن صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ رضي الله عنها أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ، يَقُولُ «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَمُوتَ إِلا بِالْمَدِينَةِ، فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنَّهُ مَنْ يَمُتْ بِهَا، تَشْفَعْ لَهُ، وَتَشْهَدُ لَهُ»
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ بِكَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ؟ قَالَتْ «كَانَ يُوتِرُ بِأَرْبَعٍ وَثَلاَثٍ، وَسِتٍّ وَثَلاثٍ، وَثَمَانٍ وَثَلاثٍ، وَعَشْرٍ وَثَلاثٍ، وَلَمْ يَكُنْ يُوتِرُ بِأَنْقَصَ مِنْ سَبْعٍ وَلا بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَ عَشْرَةَ» قَالَ أَبُو دَاوُد زَادَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ «وَلَمْ يَكُنْ يُوتِرُ بِرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ» ، قُلْتُ مَا يُوتِرُ، قَالَتْ «لَمْ يَكُنْ يَدَعُ ذَلِكَ» وَلَمْ يَذْكُرْ أَحْمَدُ «وَسِتٍّ وَثَلاَثٍ» د
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ «أُمِرَتْ بَرِيرَةُ، أَنْ تَعْتَدَّ بِثَلاَثِ حِيَضٍ»
عَنْ عَائِشَةِ رضي الله عنها، أَنَّهَا ذَكَرَتْ عِدَّةً مِنْ مَسَاكِينَ قَالَ أَبُو دَاوُد وقَالَ غَيْرُهُ أَوْ عِدَّةً مِنْ صَدَقَةٍ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ... «أَعْطِي وَلاَ تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ» د
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّهَا قَالَتْ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ، لَقَدْ جَاءَتْ خَوْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، تَشْكُو زَوْجَهَا، فَكَانَ يَخْفَى عَلَيَّ كَلاَمُهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا»