ومن المعلوم أنه لا يتم أمر العباد فيما بينهم، ولا تنتظم مصالحهم ولا تجتمع كلمتهم، ولا يهابهم عدوهم، إلا بالتضامن الإسلامي الذي حقيقته التعاون على البر والتقوى، والتكافل والتناصر، والتعاطف والتناصح، والتواصي بالحق، والصبر عليه، ولا شك أن هذا من أهم الواجبات الإسلامية، والفرائض اللازمة، وقد نصت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، على أن التضامن الإسلامي بين المسلمين - أفرادًا وجماعات، حكومات وشعوبًا - من أهم المهمات، ومن الواجبات التى لا بد منها لصلاح الجميع، وإقامة دينهم، وحل مشاكلهم، وتوحيد صفوفهم، وجمع كلمتهم ضد عدوهم المشترك.