عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال قال رسول الله ... «أتاني ملك فسلم عليَّ؛ نزل من السماء، لم ينزل قبلها فبشَّرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة» صحيح الجامع
من أقوال السلف
قال الإمام البربهاري رحمه الله «إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان، فاعلم أنه صاحب هوًى، وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح؛ فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله» السنة للبربهاري
من دعائه
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أن النبي كان يدعو فيقول «اللهم لك الحمد، ملء السماء وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس» مسلم
التسليم لسُنَّةِ النبي
قال الشافعي رحمه الله ... «أجمعت الأمة على أن من استبانت له سنة النبي ليس له أن يدعها لقول أحد كائنًا من كان» الرسالة للشافعي
أحاديث باطلة لها آثار سيئة
«توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم» لا أصل له
والتوسل المبتدَع أنكره الإمام أبو حنيفة؛ فقال «أكره أن يُسأل اللهُ إلا بالله» ، وأما توسل الإمام الشافعي بأبي حنيفة؛ فقد ورد في رواية ضعيفة بل باطلة السلسة الضعيفة
من أمثال العرب
أكْذِبِ النَّفْسَ إذا حَدَّثَتْهَا أي لا تُحَدِّثْ نفسَكَ بأنك لا تظفر، فإن ذلك يُثْبِّطُك
وسئل بشَّار بن برد أي بيت قَالته العرب أشعر؟ قَال إن تفضيل بيتٍ واحدٍ على الشعر كله لشديد، ولكن أحسنَ لبيدٌ في قوله
أكْذِبِ النَّفْسَ إذا حَدَّثَتَهَا
إنَّ صِدْقَ النَّفْسِ يُزْرِى بِالأَمَل
من غريب الأحاديث
نجش وفيه «أن رسول الله نَهى عن النَّجْش» البخاري ... ، وهو أن يَمدَح رجلٌ السِّلعة أمام مَن يريد الشراء؛ ليُنَفِّقَها ويُرَوِّجَها، أو يَزيد في ثمنها، وهو لا يريد شِراءَها لِيَقَع غيرُه فيها النهاية في غريب الحديث بتصرف