الجواب فرض الله تعالى على رسوله والمؤمنين في أول البعثة قيام الليل، فقال يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ... قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً ... نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً ... أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً فقام ومن آمن معه حتى تفطرت أقدامهم، وبعد عام نزلت آخر آية في السورة الكريمة، خفف الله عنهم، ونسخ الوجوب، وذكر أسباب التخفيف، فقال الله يعلم أنه سيكون منكم مرضى لا يستطيعون القيام، وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ أي مسافرون للتجارة وكسب الرزق، غير مقيمين في بيوتهم، وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فينشغلون بالقتال عن القيام، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ، فصار قيام الليل نافلة بعدما كان واجبًا والله أعلم
يسأل سيد عبد المطلب علي القاهرة
ما حكم من يحصلون من عملهم على بدل انتقال، ثم يستخدمون وسائل المواصلات التي توفرها الشركة؛ مع اشتراط الشركة عدم حدوث ذلك؟ وهل يختلف الحكم بين المسافات القصيرة وغيرها؟ وما الواجب على السائقين والركاب إذا علموا ذلك؟
الجواب المال خطره عظيم؛ حلاله حساب، وحرامه عقاب، «ولا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه» صحيح الترمذي
وقد نهى الله تعالى عن أكل أموال الناس بالباطل، وتوعد على ذلك، فقال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ... وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا، فعلى كل من يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه أن يتقي الله في نفسه، فلا يطعمها إلا الحلال، وأن يتقي الله في أهله، فلا يطعمهم إلا الحلال