فهرس الكتاب

الصفحة 17171 من 18318

قال الحافظ في الفتح «فكان التقدير وأطيعوا الله فيما نص عليكم في القرآن، وأطيعوا الرسول فيما بيَّن لكم من القرآن، وما ينصه عليكم من السنة، أو المعنى أطيعوا الله فيما أمركم به الوحي المتعبد بتلاوته، وأطيعوا الرسول فيما يأمركم به من الوحي الذي ليس بقرآن» اهـ فتح الباري

قال الطيبي «أعاد الفعل في قوله أَطِيعُوا اللَّهَ وأَطِيعوا الرَّسُولَ إشارة إلى استقلال الرسول بالطاعة، ولم يعده في أولي الأمر إشارة إلى أنه يوجد فيهم من لا تجب طاعته» اهـ فتح الباري

رابعًا وجوب اتباع النبي، وأن اتباعه لازم محبته

دلت آيات القرآن الكريم على وجوب اتباع النبي في جميع ما يصدر عنه، والتأسي به في ذلك، وعلى أن اتباعه لازم لمحبة الله تعالى

قال الله تعالى لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا الأحزاب

وقال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

خامسًا السنة وحي كالقرآن

قال الله تعالى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ... إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى النجم

قال ابن القيم رحمه الله «ولم يقل وما ينطق بالهوى؛ لأن نفي نطقه عن الهوى أبلغ؛ فإنه يتضمن أن نطقه لا يصدر عن هوًى، وإذا لم يصدر عن هوى فكيف ينطق به، فتضمن نفي الأمرين نفي الهوى عن مصدر النطق، ونفيه عن نفسه، فنطقه بالحق، ومصدره الهدى والرشاد لا الغي والضلال» اهـ بدائع التفسير

الأدلة من السنة النبوية

كذلك ورد في السنة من الأدلة ما يدل دلالة قاطعة على حجية السنة الشريفة، فمنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت