وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال «إذا خرجت من منزلك إلى الصلاة؛ فصلِّ ركعتين تمنعانك مخرج السوء، وإذا دخلت منزلك فصلِّ ركعتين تمنعانك مدخل السوء» صحيح الجامع ح
وعن امرأة عبد الله بن رواحة رضي الله عنها «أن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه كان له مسجدان مسجد في بيته، ومسجد في داره، إذا أراد أن يخرج صلى في المسجد الذي في بيته، وإذا دخل صلى في المسجد الذي في داره، وكان حيثما أدركته الصلاة أناخ» مصنف ابن أبي شيبة
صلاة الرواتب والسنن والتطوع فيها يستحب للمسلم أن يصلي السنة الراتبة قبل وبعد الصلوات المفروضة في مسجد البيت، وكذا سنة الجمعة البعدية، وصلاة الاستخارة، وسنة الوضوء، والضحى، والتوبة، والتسابيح، وقيام الليل، والتراويح، والوتر قال الإمام ابن القيم رحمه الله «كَانَ هَدْيُ النّبِيّ فِعْلَ السّنَنِ وَالتّطَوّعَ فِي الْبَيْتِ؛ إلاَّ لِعَارِضٍ، كَمَا أَنّ هَدْيَهُ كَانَ فِعْلَ الْفَرَائِضِ فِي الْمَسْجِدِ إلاَّ لِعَارِضٍ مِنْ سَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ مِمّا يَمْنَعُهُ مِنْ الْمَسْجِدِ» زاد المعاد