فهرس الكتاب

الصفحة 17338 من 18318

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ قَالَ «بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق» حديث صحيح، صحيح الجامع للألباني

إن كل الذنوب يؤخر الله تعالى منها ما شاء إلى يوم القيامة، ما عدا عقوق الوالدين؛ فإنه يعجِّل لصاحبه العقوبة في الدنيا قبل يوم القيامة

عمى القلب

من أقبح مظاهر عقوق الوالدين أن يتبرأ الولد من والديه، حين يرتفع مستواه الاجتماعي عنهما، كأن يكونا فلاحَيْن، أو يكون الوالد نجارًا، أو صاحب مهنة متواضعة، في حين يعيش الولد في ترف، ويشغل وظيفة كبيرة، فيخجل من وجودهما في بيته أمام زملائه بزيهما البسيط، وربما سأله من لا يعرف والده، من هذا؟

فيقول هذا خادم عندنا، مستأجر لشئون البيت؛ وذلك لأن هذا الولد يتوهم أن هذه الهيئة تتنافى مع وظيفته أو مقامه الاجتماعي الكبير، وهذا بلا شك برهان على سخافة عقله، وقلة دينه، والنفس العظيمة الشريفة تفتخر وتعتز بمنبتها وأصلها؛ أبيها وأمها، مهما كانت حياتهما ونشأتهما، وبيئتهما وهيئتهما ولا يُستبعد أن يوجد من النساء اللاتي يُقال لهن متعلمات إذا سألها من لا يعرف أمها، من هذه؟ فتقول هذه خادمة عندنا موارد الظمآن لعبد العزيز السلمان

وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ الحج

أقوال السلف الصالح في بر الآباء

لقد فاضت كتب أهل العلم بأقوال السلف الصالح في بر الوالدين، وسوف أذكر بعون الله وتوفيقه بعضًا من هذه الأقوال

قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة صحيح الأدب المفرد للألباني صـ رقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت