أن يعتقد أن المؤثر الحقيقي والمعيذ من الشر هو الله سبحانه وتعالى، وأن الرقى سبب ووسيلة كسائر الأسباب والوسائل، وأنه لا تأثير لها بذاتها
فعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ رضي الله عنه قَالَ كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لاَ بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ» مسلم
وعَنْ جَابِرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قال لَدَغَتْ رَجُلاً مِنَّا عَقْرَبٌ، وَنَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ... فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْقِي؟ قَالَ «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ» مسلم
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال رَخَّصَ النَّبِيُّ لآلِ حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ، وَقَالَ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ «مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً تُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ؟» قَالَتْ لاَ، وَلَكِنِ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ قَالَ «ارْقِيهِمْ» قَالَتْ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ «ارْقِيهِمْ» مسلم
ب الاستشفاء بالدعاء
من أسباب الشفاء التوجه إلى الله عز وجل بالدعاء، خاصة ما ورد من أدعية مأثورة عن رسول الله في ذلك
فعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ «ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ بِاسْمِ اللَّهِ ثَلاَثًا وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ» مسلم