وفي النهاية ينبغي للمسلم الموفق أن يكتفي بما صح في هذه الليلة من أعمال ولا يزيد عليها، وإن أرجى عمل يعمله العبد فيها تنقية صدره وقلبه للمسلمين، فلا يكون في قلبه غل ولا حقد ولا أذى لأي مسلم، كما ينبغي ألا نتعدى حدود الشرع في هذه الليلة؛ فنقف حيث أوقفنا الشرع في الأعمال المباحة والجائزة فيها، حتى لا نقع في المبتدعات المذمومة، فيزداد هواننا، فكلما ابتعدت الأمة عن التمسك بالسنن الشرعية وقعت في البدع المردية، وعندئذٍ يتسلط عليها شياطين الجن والإنس، نسأل الله تعالى العفو والعافية، وأن يهدينا وإخواننا المسلمين صراطه المستقيم، وأن يتولانا في الدنيا والآخرة، إنه جواد كريم،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين