فهرس الكتاب

الصفحة 17697 من 18318

عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ، قَالَ «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلاَّ أَرْبَعَةً عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ» قَالَ أَبُو دَاوُد طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ رَأَى النَّبِيَّ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا

عَنْ طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه، قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلاَةُ عَلَيْكَ، قَالَ «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»

عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بن الجراح رضي الله عنه، قَالَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ... «أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ، وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»

عن أبى الطُّفَيْلِ عامر بن واثلة رضي الله عنه، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ... «لاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلاَّ الْمُبَشِّرَاتِ» قَالَ قِيلَ وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ» ، أَوْ قَالَ «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ»

عَنْ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ، أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، يَقُولُ «خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى، مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلاَّهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت