فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد اشتمل هذا الحديث على أربعة أحكام أحدها سفر المرأة، وثانيها منع صوم الفطر والأضحى، وثالثها منع الصلاة بعد الصبح والعصر، ورابعها منع شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة
والصلاة في المسجد الأقصى تفضل الصلاة في غيره بمائتين وخمسين صلاة، كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه قال «تذاكرنا ونحن عند رسول الله أيهما أفضل مسجد رسول الله، أو مسجد بيت المقدس، فقال رسول الله ... صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلى، وليوشكن أن لا يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعًا، أو قال خير من الدنيا وما فيها» أخرجه الحاكم، وصححه ووافقه الذهبي المستدرك جـ
وقال الألباني رحمه الله ... «صح أن الصلاة في بيت المقدس على الربع من الصلاة في المسجد النبوي» رواه البيهقي تحذير الساجد ص
والمسجد الأقصى هو ثاني مسجد بُني على الأرض كما في البخاري عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال «المسجد الحرام» قال قلت ثم أي؟ قال المسجد الأقصى؟ قلت كم بينهما؟ قال «أربعون سنة، ثم أينما أدركتك الصلاة بعدُ فصلِّ فإن الفضل فيه» البخاري
قال ابن حجر في الفتح «وليس إبراهيم أول من بنى الكعبة، ولا سليمان أول من بنى بيت المقدس، فقد روينا أن أول من بنى الكعبة آدم، ثم انتشر ولده في الأرض، فجائز أن يكون بعضهم قد وضع بيت المقدس، ثم بنى إبراهيم الكعبة بنص القرآن، وكذا قال القرطبي إن الحديث لا يدل على أن إبراهيم وسليمان لما بنيا المسجدين ابتدآ وضعهما لهما، بل ذلك تجديد لما أسسه غيرهما» فتح الباري جـ