فهرس الكتاب

الصفحة 17816 من 18318

يُطل علينا الشهر الكريم والأمة مازالت في هوانها وضعفها تتلقى الضربات والطعنات والكيد للإسلام والمسلمين من أعداء الإسلام، وها هي الحملات الغربية، والطعنات الأمريكية تتوالى رغم تصريحات «أوباما» في خطابه الشهير في جامعة القاهرة، والذي فُرِّغ من مضمونه تمامًا منذ جاء إلى مصر ليناشد من القاهرة عاصمة دولة من أكبر الدول الإسلامية المسلمين إلى بدء صفحة جديدة مع الغرب، وسط إشادته بالإسلام والمسلمين وبالأصول الإسلامية وحضارة المسلمين التي نهل منها العالم كله، ومن أوله الغرب الناقم على الإسلام والمسلمين، ومع ذلك يُعلن الغرب رفضه لكل المظاهر الإسلامية ويُصدر عقوبات على الحجاب والنقاب ومنع للمآذن، واتهامات بالعنف والإرهاب، في حملة جديدة من القوانين والإجراءات والتشريعات الظالمة بهدف محاربة أي مظهر إسلامي في هذه الدول، بدأتها سويسرا بإقرارها قانونًا يمنع إنشاء المآذن، وسار على نفس الدرب الكثير من الدول الأوروبية التي اتخذت قوانين وإجراءات ضد النقاب والحجاب، ومنها فرنسا وبلجيكا اللتان حرمتا ارتداء النقاب، ولم تقتصر في عقوبة ارتدائه على الغرامة المالية، وإنما تم تشديدها لتصل إلى السجن لمدة عام وغرامة قدرها خمسة عشرة ألف يورو

وتسير هولندا على نفس الدرب بمنع الحجاب؛ حيث سبق وتقدم نائب هولندي باقتراح تم طرحه للاستفتاء لمنع الحجاب في هولندا، ولم يقف الأمر على معارضة ارتداء الحجاب، بل تعداه إلى وصف الدين الإسلامي بالعنف والجهل ونمط الحياة القَبَلِي، وأنه غير متسامح وتمييزي وأنه يعادي النساء، كما جاء على لسان النائبة الهولندية والتي تدعى «أيان جرسي» ، حيث دعت الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على الدول الإسلامية بدلاً من تخصيص أموال لمساعدتها في المشروعات التنموية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت