فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فمن وُفِّقَ لذلك فهو الصَّائِمُ حقًّا، وهو الحريُّ بحصُولِ فَضْلِ الصِّيام له وهو مغْفِرَةُ الذُّنوب، كما قال تعالى إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا الأحزاب
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه
فيا عبادَ اللهِ صُومُوا شَهْرَكم، وقُومُوا لَيْلَكم، وخَالِفُوا عادَتكم، واعْلَمُوا أَنَّ رمضانَ فُرْصَةٌ لِمَغْفِرةِ الذُّنوب «وَمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ أَبْعَدَه الله» البخاري في الأدب المفرد ... وصححه الألباني
فلاَ تضِّيعُوا نَهارَكم في السِّيجة والكوتشينَة والطَّاوَلةِ والضُّمنو، ولاَ تُضُّيعوا لَيْلَكم في الأفْلاَمِ والمسَارِحِ والمَسلْسلاَتِ ولَعِبَ الكُرة، وكُونُوا على حَذَرٍ من الشَّيْطانِ أَنْ يُضِلَّكم ضَلالاً بعيدًا، ويحْرِمَكُم خَيْرَ هذَا الشَّهر، فإِنَّه لاَ يُحْرَمُ خَيْرَه إلاَّ محْرُوم
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين