احرص أشد الحرص على ... كف اللسان عن الكذب، والغيبة، والنميمة، والخصومة، والمراء، وغض البصر عما حرم الله، وصون السمع عن الإصغاء إلى بذيء القول، وقبيح الكلام، وحفظ كل جارحة عن التلطخ بالآثام والاعتدال، والقصد في الشراب والطعام
إن الله تعالى أمرنا بصوم هذا الشهر؛ تطهيرًا لأرواحنا وقلوبنا، وأبداننا، وتزكية لنفوسنا، وتجديدًا لإيماننا
المرأة المتبرجة
المرأة التي تخرج من بيتها حاسرة، عارية الذراعين، والساقين، مصبوغة الوجه والشفتين وتظن نفسها مع هذا التبرج صائمة؛ إنما تخدع نفسها بدعوى الصيام، بل إنها لتخدع نفسها بدعوى الإسلام، فهذه المتبرجة قد خسرت صومها وأغضبت ربها
القُبلة للصائم
عن عائشة رضي الله عنها قالت «كان رسول الله يُقَبِّلُ وهو صائم، ويُباشر وهو صائم، ولكنه أَملككم لإربه» مسلم
وقال ابن القيم رحمه الله «وقد أخرجا في الصحيحين من حديث أم سلمة، وحفصة «أن رسول الله كان يُقبِّل وهو صائم» ، وفي صحيح مسلم عن عمر بن أبي سلمة «أنه سأل رسول الله ... أيقبل الصائم؟ فقال رسول الله ... «سل هذه» لأم سلمة، فأخبرته أن رسول الله ليصنع ذلك، فقال يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال له رسول الله ... إني لأتقاكم لله، وأخشاكم له» مسلم
من أصبح جنبًا فليتم صومه
عن عائشة رضي الله عنها وأم سلمة زَوْجَي النبي، أنهما قالتا كان رسول الله يصبح جُنُبًا، قال عبد الله الأذرحي في حديثه في رمضان من جماع غير احتلام، ثم يصوم مسلم ... والمعنى أن النبي، كان يصبح جنبًا وهو صائم
من أكل ناسيًا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال «جاء رجل إلى النبي، فقال يا رسول الله، إني أكلت وشربت ناسيًا وأنا صائم؟ فقال الله أطعمك وسقاك» متفق عليه
والمعنى أنه إذا أكل الصائم ناسيًا، أو شرب ناسيًا، فإنما هو رزق ساقه الله إليه، ولا قضاء عليه ولا كفارة
الصوم في السفر