فهرس الكتاب

الصفحة 17870 من 18318

هذا وإن لتلاوة هذا القرآن الكريم أجرًا عظيمًا وفضلاً كبيرًا، قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ... لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ فاطر ... ، وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال «لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار» متفق عليه

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول «الم» حرف، ولكن «ألف» حرف، و «لام» حرف، و «ميم» حرف» الترمذي ... وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم

منزلة حامل القرآن الكريم في الدنيا والآخرة

وصاحب القرآن هو المقدم في الدنيا والآخرة، وأهل القرآن هم أهل الإكرام والإجلال؛ فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي قال «إن الله سبحانه وتعالى يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين» مسلم

وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله قال يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ... مسلم

وقال ابن عباس رضي الله عنهما كان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشورته كهولاً كانوا أم شبانًا

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر» متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت