فهرس الكتاب

الصفحة 17888 من 18318

حسْنُ اختيار القيادة العسكرية

مِن أسباب النصر على أعداء المسلمين حُسْن اختيار ولي أمر المسلمين لقادة الجيوش من ذوي التقوى والصلاح والخبرة العسكرية بغض النظر عن السنِّ

إن التاريخ الإسلامي مملوء بالكثير من النماذج المشرقة من القادة العسكريين وخاصة الشباب منهم، فكان أمراء الرسول في غزوة مؤتة زَيْد بْن حَارِثَةَ وَجَعْفَر بْن أَبِي طَالِبٍ، وعبد الله بن رواحة، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد رضي الله عنهم، وأرسل علي بن أبي طالب أميرًا على غزوة إلى اليمن، وأرسل أسامة بن زيد أميرًا على غزوة إلى الشام لملاقاة الروم، واختار الرسول عمرو بن العاص أميرًا على غزوة ذات السلاسل وكان من جنوده أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب سيرة ابن هشام

مشاورة أهل الخبرة العسكرية

إن استشارة ولي أمر المسلمين مع أهل الخبرة بالشئون العسكرية والوصول إلى الرأي الصواب، له أثرٌ كبير في تحقيق النصر على الأعداء، والشورى مبدأ إسلامي ووصية ربانية للنبي ولجميع المسلمين

قال الله تعالى فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ آل عمران ... وقال سبحانه وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ الشورى

قال الحسن ما تشاور قوم قط إلا هُدوا لأرشد أمورهم تفسير القرطبي

تحكيم القرآن والسُّنة بفهم سلفنا الصالح عند الاختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت