إن اتباع الجنود وتنفيذهم للخطط العسكرية التي يضعها قادتهم من أسباب انتصارهم على أعداء الإسلام، وأما التهاون وإهمال أوامر قائد الجيش فيترتب عليه الهزيمة وما لا يحمد عقباه
ويتضح ذلك جليًا في غزوة أحد؛ حيث أمر النبي الرماة أن لا يغادروا أماكنهم مهما كانت الظروف حتى يرسل إليهم، وعندما تغلب المسلمون على المشركين في بداية الأمر، وأخذوا في جمع الغنائم، ظن الرماة أن المعركة قد انتهت فتركوا أماكنهم مخالفين أوامر النبي، وأخذوا يشاركون باقي الجنود في جمع الغنائم، فانتهز المشركون هذه الفرصة، وانقلب ميزان المعركة لصالح المشركين سيرة ابن هشام
أسال الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين