5 -ولما كان المقصود من الخطبة هو الوعظ، كان من أهم أركانها ترغيب الناس وترهيبهم، وحثهم على التمسك بأهداف الدين، وتذكيرهم بآيات اللَّه، وتبصيرهم بأمور دينهم، ولذلك كانت خطب رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إنما هي تقرير لأصول الإيمان باللَّه وملائكته ورسله ولقائه، وذكر الجنة والنار، وما أعد اللَّه لمن أطاعوه، وما أعد لمن عصوه، فيملأ القلوب من خطبته إيمانًا وتوحيدًا، ومعرفة باللَّه تبارك وتعالى، كان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يكثر من قراءة القرآن فوق المنبر، ومن أمثلة ذلك ما روى عن أم هشام بن حارثة بن النعمان رضي اللَّه عنهما قالت: (ما أخذت(ق والقرآن المجيد) إلا عن لسان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس) رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود.
السؤال الثاني:
من الأخ مصطفى كمال الديب من سنتماى مركز ميت غمر: فما هي أيام التشريق؟ ولماذا سميت بهذا الاسم؟ ..
الإجابة:
أيام التشريق هي الحادى عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذى الحجة، وهي الأيام التي يقضيها الحجاج في منى لرمي الجمرات، والتي يقول اللَّه عز وجل في شأنها: {وَاذْكُرُواْ اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [البقرة: 203] .
وفي اللغة: تشريق اللحم أي تقديده، ولهذا سميت هذه الأيام أيام التشريق حيث تقدد فيها لحوم الأضاحى، وهناك رأى آخر يقول أنها سميت بذلك الاسم لأن الهدى الذي يقدمه الحاج لا ينحر حتى تشرق الشمس، وكما قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( وكل أيام التشريق ذبح ) )رواه أحمد.
السؤال الثالث: