فهرس الكتاب

الصفحة 17999 من 18318

وإذا استعان العبد بالله على طاعته وعبادته؛ أعطاه الله ما سأل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «من صلّى صلاة لم يقرأ فيها بأمّ القرآن فهي خداج ثلاثًا غير تمام فقيل لأبي هريرة إنّا نكون وراء الإمام فقال اقرأ بها في نفسك، فإنّي سمعت رسول الله يقول «قال الله تعالى قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد الحمد لله ربّ العالمين، قال الله تعالى حمدني عبدي، وإذا قال الرّحمن الرّحيم، قال الله تعالى أثنى عليّ عبدي، وإذا قال مالك يوم الدّين، قال مجّدني عبدي وقال مرّة فوّض إليّ عبدي، فإذا قال إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال اهدنا الصّراط المستقيم صراط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل رواه أحمد ومسلم وابن خزيمة وابن حبان

ولا شك أن أولى الناس بمعونة الله عز وجل من كانت غايته أشرف فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «ثلاثة حقّ على الله عونهم المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الّذي يريد الأداء، والنّاكح الّذي يريد العفاف» رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وحسنه الألباني

فالمجاهد في سبيل الله غايته إعزاز دين الله، وطالب الزواج غايته العفة عن الحرام، والمكاتب غايته أن يكون حرًّا من الانقياد للعبيد؛ فلا تكون عبوديته إلا لله وحده

دعاء الاستخارة صورة من صور الاستعانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت