فهرس الكتاب

الصفحة 18028 من 18318

عَنْ أَبِي ذَرٍّ الغفاري رضي الله عنه قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ... «اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» صحيح الترمذي للألباني

أقوال السلف الصالح في التقوى والمتقين

جاءت أقوالٌ بليغة عن سلفنا الصالح في وصف التقوى والمتقين وسوف نذكر بعضًا منها

قال مُعاذُ بنُ جبل رضي الله عنه يُنادى يوم القيامة أين المتقون؟ فيقومون في كَنَفٍ من الرحمن لا يحتجِبُ منهم ولا يستتر، قالوا له مَنِ المتَّقون؟ قال قومٌ اتَّقوا الشِّركَ وعبادةَ الأوثان، وأخلصوا للهِ بالعبادة

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، في قوله تعالى اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، قال «أنْ يُطاع فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا ينسى، وأن يُشكر فلا يُكفر»

قال أبو الدرداء رضي الله عنه «تمامُ التقوى أنْ يتقي اللهَ العبدُ حتى يتقيه من مثقال ذرَّةٍ، حتى يتركَ بعضَ ما يرى أنَّه حلالٌ؛ خشيةَ أنْ يكون حرامًا»

قال عبد الله بنُ عباس رضي الله عنهما «المتَّقون الذين يَحْذَرون من الله عقوبتَه في ترك ما يعرفون من الهدى، ويَرجون رحمَته في التصديق بما جاء به»

قال الحسن البصري رحمه الله «المتقون اتَّقَوا ما حُرِّم عليهم، وأدَّوا ما افْتُرِض عليهم»

وقال الحسنُ أيضًا «ما زالت التقوى بالمتقين حتَّى تركوا كثيرًا من الحلال؛ مخافة الحرام»

قال عُمَر بن عبد العزيز رحمه الله «ليس تقوى الله بصيام النهار، ولا بقيام الليل، والتخليطِ فيما بَيْنَ ذلك، ولكن تقوى اللهِ تركُ ما حرَّم الله، وأداءُ ما افترضَ الله، فمن رُزِقَ بعد ذلك خيرًا، فهو خيرٌ إلى خير»

قال طلقُ بنُ حبيب رحمه الله «التقوى أنْ تعملَ بطاعةِ الله، على نورٍ من الله، ترجو ثوابَ الله، وأنْ تتركَ معصيةَ الله على نورٍ من الله تخافُ عقابَ الله» جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي

التقوى وصية السلف الصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت