فالارتداد جريمة من الجرائم التي تحبط ما كان من عمل صالح قبل الردة، وتستوجب العذاب الشديد في الآخرة، وقد قرَّر الإسلام عقوبة معجلة في الدنيا للمرتد، فضلاً عما توعده به من عذاب ينتظره في الآخرة، وهذه العقوبة هي القتل، قال رسول الله ... «من بدَّل دينه فاقتلوه» البخاري
وقال ... «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك للجماعة» متفق عليه
تنبيه
من قال كلمة الكفر مكرهًا تحت ضرب أو تهديد وقلبه مطمئن بالإيمان فلا شيء عليه؛ لقوله تعالى إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا النحل
يا مُقلب القلوب ثبتْ قلبي على دينك
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين