قال ابن حجر في الفتح أخرج البيهقي عن أصحاب ابن مسعود أنه يبدأ تكبير العيد من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى وأما صيغة التكبير فأصح ما ورد فيه ما أخرجه عبد الرزاق عن سلمان قال كبروا الله، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، وقيل يكبر ثنتين بعدهما لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد، جاء ذلك عن عمر، وعن ابن مسعود، وقال أحمد وإسحق وقد أحدث في هذا الزمان زيادة في ذلك لا أصل لها فتح الباري
فضل صيام يوم عرفة
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي قال صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ مسلم
فضل العشر من ذي الحجة
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي أنه قال مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ قَالُوا وَلاَ الْجِهَادُ؟ قَالَ وَلاَ الْجِهَادُ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ البخاري
من سنن العيد
عن أبي رافع رضي الله عنه أن النبي ... كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا وَيُصَلِّي بِغَيْرِ أَذَانٍ، وَلا إِقَامَةٍ، ثُمَّ يَرْجِعُ مَاشِيًا فِي طَرِيقٍ آخَرَ الطبراني في الكبير ... وصححه الألباني في صحيح الجامع