فهرس الكتاب

الصفحة 18256 من 18318

وهي الأيام المعلومات التي ورد ذكرها في قوله تعالى وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ... لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ الحج، وقد ورد هذا التفسير عن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهم، ورواه عنهما البخاري في صحيحه تعليقًا، وَقَدْ وَصَلَهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، واِبْنُ مَرْدَوَيْهِ انظر الفتح، وقال به جمع من الفقهاء

وذلك الذكر يكون للحاج؛ لأنه يسوق الهدْي للذبح في هذه الأيام، ويشاركه في ذلك إخوانه المسلمون الذين لم يتيسر لهم الحج

وهي العشر المذكورة في قوله تعالى وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً الأعراف ... ، والثلاثون شهر ذي القعدة، وبه قال ابن عباس رضي الله عنه، وروي عن مسروق، ومجاهد، وعطاء، رحمهم الله انظر تفسير ابن كثير، والطبري، وابن أبي حاتم للآية

فالحمد لله الذي هدانا لهذه الأيام، وأضلّهم عنها، فنحن أولى بموسى عليه السلام منهم

وهي أعظم أيام السنة فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النبي قَالَ «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ وَلاَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ» صحيح الترغيب ح

وهي أفضل أيام الدنيا كلها عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله قَالَ «أفضل أيام الدنيا العشر» يعني عشر ذي الحجة ... صحيح الترغيب ح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت