فهرس الكتاب

الصفحة 18258 من 18318

ومن أراد أن يستشعر فضل هذه الأيام ويتصور ذلك؛ فليتدبر هذا الحديث عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ؟ قَالَ «لا أَجِدُهُ» قَالَ «هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ وَلا تَفْتُرَ، وَتَصُومَ وَلا تُفْطِرَ؟» قَالَ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؟ متفق عليه

ومع ما للجهاد من هذه المكانة يبين النبي أن الطاعة في العشر التي هي دون الجهاد في غير العشر أفضل منه، أما الجهاد فيها فلا شيء يعدله

ومن فضل هذه الأيام أيضًا ما أشار إليه الحافظ ابن حجر رحمه الله «وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ السَّبَبَ فِي اِمْتِيَازِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ لِمَكَانِ اِجْتِمَاعِ أُمَّهَاتِ الْعِبَادَةِ فِيهِ، وَهِيَ الصَّلاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالْحَجُّ، وَلا يَتَأَتَّى ذَلِكَ فِي غَيْرِهِ» فتح الباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت