(جـ) عن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال: (رقيت يومًا بيت حفصة(حفصة: إحدى أمهات المؤمنين وهي أخت عبد اللَّه بن عمر راوي الحديث) فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة) رواه الجماعة.
(د) عن مروان قال: (رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة يبول إليها، فقلت: أبا عبد الرحمن. . . أليس قد نهي عن ذلك؟ قال: بلى ... إنما نهي عن هذا في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس) رواه أبو داود وابن خزيمة والحاكم.
3 -عدم التبول في الماء الراكد أو الجاري، لما روي عن جابر رضي اللَّه عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يبال في الماء الراكد رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه) وعنه أيضًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يبال في الماء الجارى (رواه الطبراني) .
4 -أن يتجنب ظل الناس وطريقهم، للأدلة الآتية:
(أ) حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( اتقوا اللاعنين ) )قالوا: وما اللاعنان يا رسول اللَّه؟ قال (( الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم ) )رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
والمراد بالذي يتخلى في طريق الناس، أن يتغوط فيما يمر به الناس فيؤذيهم ينتنه واستقذاره، ويؤدي إلى لعنه، والمراد بالظل هنا المكان الذي يتخذه الناس مقيلا، أو ينزلون ويقعدون فيه، أي كل ظل ينتفع به الناس.
(ب) عن حذيفة رضي اللَّه عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم ) )رواه الطبراني.
(جـ) عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من سل سخيمته(السخيمة: بفتح السين أي العذرة - الخراء -) في طريق الناس فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ))رواه الطبراني والبيهقي وغيرهما.
(د) عن معاذ رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( اتقوا الملاعن الثلاثة: البراز في الموارد(الموراد: ما يأتيه الناس من عين ماء أو نهر للشرب أو للتوضؤ مثلًا) وقارعة الطريق والظل ))رواه أبو داود. ... أحمد فهمي أحمد