فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 18318

1 -من السنة أن يكون الاستنشاق باليد اليمنى، والاستنثار باليد اليسرى، لما رواه أحمد والنسائي من حديث على رضي اللَّه عنه: أنه دعا بوضوء فتمضمض واستنشق، ونثر بيده اليسرى، ففعل هذا ثلاثًا ثم قال: هذا طهور نبي اللَّه - صلى الله عليه وسلم -.

2 -الثابت عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتمضمض ويستنشق من كف واحد من الماء، لما رواه البخاري ومسلم عن عبد اللَّه بن زيد (أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - تمضمض واستنشق من كف واحد، ففعل ذلك ثلاثًا) وفي رواية أخرى لهما (تمضمض واستنثر بثلاث غرفات) .

3 -بالنسبة لمسح الرأس فقد ثبت عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أمور ثلاثة، هي:

أولًا - مسح جميع رأسه بادئًا من قدم رأسه إلى قفاه، ثم ردهما إلى مقدم رأسه مرة أخرى: ففي حديث عبد اللَّه بن زيد (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدمة رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه) رواه الجماعة.

ثانيًا - المسح على العمامة: فعن عمرو بن أمية قال: (رأيت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يمسح على عمامته وخفيه) رواه البخاري وأحمد وابن ماجه. وعن بلال: (أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين والخمار) رواه مسلم.

ثالثًا - المسح على مقدم الرأس والعمامة: فعن المغيرة بن شعبة عن أبيه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة وعلىالخفين) رواه مسلم.

4 -يتم غسل الأعقاب مع الرجلين: فعن عبد اللَّه بن عمرو قال: (تخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - عنا في سفرة سافرناها، فأدركنا وقت أرهقنا(أرهقنا: أخرنا) العصر، فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: (( ويل للأعقاب من النار. مرتين أو ثلاثًا ) )رواه البخاري ومسلم.

وعن محمد بن زيادة عن أبي هريرة أنه رأى قومًا يتوضئون من المطهر فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ويل للعراقيب من النار ) )رواه مسلم.

5 -يستحسن إطالة الغرة والتحجيل فعن أبي هريرة أنه قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء، فمن استطاع منكم فليطل غرته ونحجيله ) )رواه مسلم.

أحمد فهمي أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت