3 -لابد من الأخذ في الاعتبار بدور البيت والمدرسة في التوجيه لتنصلح البيئة التي يعيش في محيطها الشباب.
4 -الكتب الإسلامية المتداولة بين المسلمين فيها الغث والسمين، وتعتمد على كثير من الخرافات والإسرائيليات والأحاديث الموضوعة، وكثير منها تسمم أفكار المسلمين، وتصطدم بالنصوص الصريحة، كالكتب التي تبحث في مناقب الأضرحة بالمساجد، والتي يحشوها مؤلفوها بالكرامات المكذوبة ليتعلق الناس بالأضرحة والقبور.
5 -تطهير عقائد المسلمين من الغلو في محبة الصالحين. وهذا يجب أن نبدأ به كما بدأ به رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -.
6 -عدم تحري الدقة في الفتاوي كان سببًا في توزيع الناس بين آراء الفقهاء، كما شوش على الناس أفكارهم. فمن العلماء من يجعل الصوفية دينًا ويتغالى في نشر خرافاتها، ومنهم من يهدمها. ويقف الناس أمام ذلك حيارى لا يعرفون أين الحق.
7 -يجب ربط الدين بالحياة، وبالأحرى ربط المجتمع بالدين، وهذا يستدعي حل المشاكل من واقع الناس لا من واقع العادات والبدع المستهجنة.
وقد انتهى المؤتمرون إلى التوصيات التالية:
أولًا: في مجال مناهج الدعوة الإسلامية وأساليبها وسبل تعزيزها يوصى المؤتمر بما يلي: -
1 -مطالبة الحكومات الإسلامية كلها بنبذ القوانين الوضعية، والعودة إلى الشريعة الإسلامية {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} .
2 -التأكيد على وزارات التربية والتعليم في البلاد الإسلامية بتوجيه مزيد من العناية بالقرآن الكريم حفظًا وتجويدًا ودراسة، وأن يجعل ذلك مادة أساسية إجبارية في جميع أنواع التعليم ومراحله، ربطًا للأمة بكتابها العظيم، وحفظًا لعقيدتها وأخلاقها.