فهرس الكتاب

الصفحة 1976 من 18318

عند اليونان: يؤثر عن سقراط كبير فلا سفتهم: (إن وجود المرأة هو أكبر مصدر للتأزم والانهيار في العالم) .

أحد شعرائهم: جعل اللَّه عند الخلق طبائع النساء مختلفة:

فجاءت إحداهن كأنهما أخرجها اللَّه من خنزير.

وأخرى كأنما أخرجها اللَّه من ثعلبة ما كرة.

وثالثة كأنها هي الكلبة حركة ونشاطًا.

الرومان: كذلك منعوا المرأة من أي حق للتصرف.

اليهود: تأثروا بمن حكموهم من الفرس والرومان في الاستهانة بكرامة المرأة، فظلموها في عهودهم الأولى فحرموها من الميراث.

كما أباحوا للآباء بيع بناتهم صغيرات ليتمولوا بأثمانهن.

في مسيحية أوربا: على الرغم من تكريم اللَّه المشهود لمريم عليها السلام، فإنه وجد بين رجال الدين المسيحي في أوربا من يقول: (إنه أولى بالنساء أن يخجلن أنهن نساء، وأن يعشن في ندم دائم، جزاء ما جلبن على الأرض من لعنات) .

ومنهم من قال: (إن الشيطان مولع بالظهور في شكل أنثى) ، (وهل يحق للمرأة أن تبعد اللَّه كما يعبده الرجل؟) ، (وهل تدخل المرأة الجنة وملكوت الآخرة؟) .

ومرجع هذه النظرية الظالمة إلى الإسطورة الخاطئة التي وردت من قديم وهي أن حواء هي التي أغرت آدم بالأكل معها من شجرة الخلد.

ولكن الدين صحح هذه العقيدة، كما بين ذلك القرآن الكريم في قول اللَّه تعالى: {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَ يَبْلَى. فَأَكَلاَ مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ} [طه: 120، 121] . فالوسوسة هنا لآدم وليست لزوجته. وفي قوله: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا} [الأعراف: 20] - نجد الخطاب والحديث عنهما، بضمير الاثنين.

فلننظر كيف أن المجتمع قد يغير على الدين فيبدل منه؟ ويحل الأساطير محل الحقائق فيه؟!

نأتي إلى الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت