7 -تكون اللجنة التنفيذية للمؤتمر في حالة انعقاد مستمر لمتابعة الجهود في سبيل تنفيذ هذه القرارات التي تعبر عن إجماع الأمة على ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية.
ومجلة التوحيد الناطقة بلسان حال جماعة أنصار السنة المحمدية تعلن تأييدها الكامل لهذه التوصيات، فطالما نادينا بتحكيم شريعة اللَّه التي لا إصلاح للمجتمع بدونها، والتي لا يتحقق الإيمان إلا بالاحتكام إليها، وذلك عملًا بقول اللَّه تبارك وتعالى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} فشريعة اللَّه لا بد من التسليم بها والإذعان لها، يقول اللَّه سبحانه لرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} .
ولكننا نستلفت نظر العلماء بالذات إلى أمر نراه هامًا، ألا وهو إقامة المجتمع الإسلامي المتكامل البنيان، حتى لا تتحول التشريعات الإسلامية بعد إقرارها إلى مداد على ورق، فإن القوانين وحدها لا تكفي لإقامة المجتمع المسلم، وخير دليل على ذلك أن الدستور الحالي - بل والدساتير السابقة أيضًا - ينص على أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام، وعلى أن الشريعة الإسلامية مصدر إساسي للتشريع، وبالإضافة لهذا فقد أعلن رئيس الدولة قيامها على أساس من العلم والإيمان، ورغم هذا لم نر بادرة عمل واحدة لإخراج هذه الشعارات لتكون واقعًا في حياة الناس.