فهرس الكتاب

الصفحة 2457 من 18318

والعجب أشد العجب، أن ترسل الدولة- التي تريد الحكم بالإسلام وهيهات- ترسل طيارة لنقل هذا (النصب) ليوضع على قبر ابنة الإمام على أو حفيدته أو أى (زينب) ضحكت بها دولة (العبيديين) على عقولنا في سالف العصر والأوان، مدعية أنهم يحبون أهل البيت، وهم أشد الناس عداوة لرسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -.

وطائفة البهرة الموجودة الآن في الهند والتى تزعم أنها من نسل الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتى تمطرنا كل حين (بأنصاب) من الذهب لتوضع على قبور آل البيت، كأن الوثنية عندنا واهية فتزيدها قوة ونهضة، من اتباع (أغاخان) ، ولهم روافد وأتباع من زنجبار والشام، ويريدون في متبوعهم وفي خلفه القداسة- كمشايخ الطرق- ومباذل (أغاخان) في أوربا وأمريكا غير خافية على أحد، وتكهناته مشهورة، ولكنه في اعتقادهم- محسوب ومنسوب ومعصوم لا يسأل عما يفعل، فما أشبه هذا الرجل بكهان الصوفية الأول، الذين تحدث عنهم الشعرانى في طبقاته، وأنهم أهل اللَّه حتى لو كانوا يشربون الحشيش ويجرون في الشوارع عرايا تبدو سوءاتهم.

{لَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ - إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} .. صدق اللَّه العظيم.

دكتور / عبد الكريم دهينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت