فهرس الكتاب

الصفحة 2465 من 18318

ــــــــــــــــــــ

(1) (في وصف الربوبية، وإضافتها إلى ضمير خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إشارة إلى مقام التشريف من اللَّه تعالى لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -) .

(2) (الملائكة: جمع ملك بفتح اللام وهم جند من خلق اللَّه، فطرهم اللَّه على الطاعة، وأقدرهم على التشكل بأشكال مختلفة، ولهذا كان الرسل يرونهم، ووصفهم في القرآن بأوصاف كثيرة {وَمَنْ عِندَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ - يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ} {لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} {وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} [آيات 19، 20، 27، 28 من سورة الأنبياء] ، {لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] ، ومن هذه الأوصاف أيضًا أنهم رسل اللَّه يرسلهم بالوحى إلى من اصطفاهم من خلقه للنبوة والرسالة {جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلًا} [فاطر: 1] {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ} [الحج: 75] {يُنَزِّلُ الملائكَةَ بالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [النحل: 2] .(3) (الخليفة: من يخلف غيره، وينوب عنه، والمراد به آدم وذريته، لا آدم وحده، بدليل قول الملائكة: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء} فهم خلفاء عمن كانوا في الأرض قبل خلقهم، وكذلك يخلف بعضهم بعضا، كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ} [الأنعام: 165] {هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ} [فاطر: 39] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت