فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا ما نشرته الجريدة، بل أضافت أن هذه المسرحية تتناول (الصراع الفكرى الذى دار بين معاوية بن أبى سفيان وأبى ذر الغفارى) . مما قد يوحى للقارئ وبالطبع لمن يرى المسرحية أن صحابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - كانوا يعيشون في صراع فكرى، وكأنها حرب بين طبقات متباينة كالرأسمالية والشيوعية مثلًا.
وباختصار أعجبنى جدًا موقف اتحاد طلاب طب عين شمس، ولا تعليق لى عليه إلا أن أهمس في أذن المسئولين عن الشباب بكلمة مؤداها أنه إذا كان الشباب المستمسك بدينه قد وصل بطريق الانتخابات إلى عضوية الاتحاد فأرجو أن تفكروا قليلا في دلالة ذلك. ألا يدل ذلك على زيادة الوعى الدينى بين الطلاب؟ فلماذا لا تعملون على زيادة هذا الوعى ونشره بين جميع طلاب الجامعات، حتى لا تتهموا الشباب بعد ذلك سواء بالتطرف أو بالميوعة والانحلال .... ؟
ثم أهمس في آذانهم بكلمة أخرى: هل افتتحتم الجامعات للعلم والتحصيل؟ أم للتمثيل والغناء والرقص.
وبعد هذا قرأت ما نشرته جريدة الأخبار الصادرة في 19 ربيع الآخر 1398 الموافق 28 مارس 1978 حيث تقول:
أسرة الحوار الحر باتحاد طلاب حقوق القاهرة تقيم الليلة حفلًا ساهرًا تحت رعاية الدكتورة آمال عثمان وزيرة الشئون الاجتماعية يحييه ... (ذكرت الجريدة أسماء اثنين من المطربين وراقصة مشهورة من راقصات الكباريهات والملاهى الليلية، ولا تريد مجلة التوحيد أن تنزل إلى مستوى ذكر هذه الأسماء) .
قرأت هذا ولم أعلق عليه بغير: يرحم اللَّه شباب جامعاتنا.
وأكرر ما قلته من قبل: بعد مدة زمنية ليست بعيدة سيحتل هذا الشباب مراكز القيادة والمسئولية في البلاد. فحصنوه بالإيمان وبالأخلاق الإسلامية ليكون شبابنا جادًا يتحمل هذه الأمانة ويؤديها بإخلاص لله تعالى.
وأقول لكل أولى الأمر في بلادنا:
حصنوا الشباب بالإسلام:
للقضاء على الرشوة ...
للقضاء على المحسوبية ...
للقضاء على الانتهازية ...
للقضاء على الانحلال ...
للقضاء على الشيوعية ...
للقضاء على كل انحراف عقائدى أو سلوكى ...
وأولا وأخيرًا لمرضاة اللَّه تبارك وتعالى ....
لا بد من تحصين الشباب بالإسلام.
رئيس التحرير