* أنه لا يسلم أحد حتى يقر بمعرفة اللَّه ومعرفة رسله ومعرفة ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - والولاية لأولياء اللَّه والبراءة من أعدائه (يقصدون بأولياء اللَّه من كانوا على مذهبهم وبأعدائه من ليسوا على مذهبهم) .
* والإيمان هو العلم بكل حق وباطل وهو أيضًا العلم بالقلب دون القول والعمل ..
* ولا يحرمون من الذبائح سوى ما ورد في قوله تعالى: {قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} ..
* ومنهم من ذهب إلى أن الإمام إذا كفر كفرت الرعية الغائب فيهم والشاهد ..
* ومنهم من يقول إن الكفر لا يكون كفرًا ما لم ينضم إليه كبيرة أخرى من ترك الصلاة أو قذف المحصن ..
* ومنهم من يقول: إن أطفال المؤمنين مؤمنون وأطفال الكافرين كافرون ..
* ومنهم من ذهب إلى أن اللَّه تعالى فوض إلى العباد أمرهم فليس له في أعمالهم مشيئة ..
* وإلى نهاية المطاف مع الخوارج في المقال القادم إن شاء اللَّه ..
عبد الرحمن عبد السلام يعقوب.