5 -الدعوة إلى اللَّه تعالى لا اعتبار لها عند الصوفية، بل هى مكر بالمدعو، لأن اللَّه تعالى- عندهم- هو عين الداعى وعين المدعو بل عين كل شيء.
6 -تعتقد الصوفية أن قوم نوح كانوا على حق في عبادتهم للأوثان، ولو اتبعوا نوحًا عليه السلام لضلوا.
7 -العارف الحقيقى عند الصوفية هو الذى يقول إن الأصنام ليست إلا الذات الإلهية تعينت في الأحجار والأخشاب.
8 -تؤمن الصوفية بأن الضلال خير من الهدى وأن الضال أفضل ممن يمشى على صراط مستقيم.
9 -تعتقد الصوفية أن الهوى أعظم معبود لأنه لا يعبد إلا لذاته.
10 -تؤمن الصوفية بفرعون ربًا أعلى على جميع الأرباب.
هذه يا أخى هى عقيدة الصوفية في اللَّه تعالى كما صورها ابن عربى وهى لا تختلف عما قرأناه للجيلى، ترى ما هى عقيدتهم في اللَّه تعالى عند ابن الفارض؟ موعدنا بذلك البحث القادم إن شاء اللَّه تعالى
عبد الحميد خضرى السيد