فهرس الكتاب

الصفحة 2823 من 18318

والخلاصة أن استقرار المرأة في بيتها، والقيام بما يجب عليها من تدبيره، بعد القيام بأمور دينها، هو الأمر الذى يناسب طبيعتها وفطرتها وكيانها، وفيه صلاحها وصلاح المجتمع وصلاح الناشئة. فإن كان عندها فضل ففي الإمكان تشغيلها في الميادين النسائية كالتعلم للنساء والتطبيب والتمريض لهن ونحو ذلك مما يمكن من الأعمال النسائية في ميادين النساء كما سبقت الإشارة إلى ذلك. وفيها شغل لهن شاغل، وتعاون مع الرجال في أعمال المجتمع وأسباب رقيه، كل في جهة اختصاصه. ولا ننسى هنا دور أمهات المؤمنين رضي اللَّه عنهن ومن سار في سبيلهن وما قمن به من تعليم للأمة وتوجيه وإرشاد وتبليغ عن اللَّه سبحانه وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم - فجزاهن اللَّه عن ذلك خيرا وأكثر في المسلمين اليوم من أمثالهن- مع الحجاب والصيانة والبعد عن مخالطة الرجال في ميدان أعمالهم.

واللَّه المسئول أن يبصر الجميع بواجبهم وأن يعينهم على أدائه على الوجه الذى يرضيه وأن يقى الجميع وسائل الفتنة وعوامل الفساد ومكايد الشيطان إنه جواد كريم. وصلى اللَّه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه.

عبد العزيز بن عبد اللَّه بن باز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت