فهرس الكتاب

الصفحة 2957 من 18318

نشر الأهرام في 13/ 11/1978 نبأ اكتشاف"رفات النبي يحيى بن زكريا"أو"يوحنا المعمدان"كما يسميه النصارى. وأهل"التوحيد"لا يهمهم أمر هذا الكشف، لأنهم لا يقدسون البشر أحياء أو أمواتا مهما بلغ قدرهم، لكن الذي يهمنا من الموقف، ما يمكن أن يصاحب الرفات من أدلة ضد عقيدة التثليث والأناجيل، تكون حجة ملزمة على غير الموحدين، وبالتالي فإن هذا الكشف من هذه الوجهة مهم جدًا للجميع .. لكن الشيء المريب أن البابا شكل لجنة"صليبية"لدراسة هذا الرفات لتخرج الأبحاث من"وجهة نظر صليبية فقط"وكان الأولى أن تشكل لجنة عامة للدراسة. الغريب في الأمر أنه لم يعترض أحد .. ولم يتحرك أحد.

لكن بهذه المناسبة كلمة أهمس بها في أذن مفتي مصر: وهو أن البركة لا تأتي إلى مصر لأن فيها رفات أنبياء أو أولياء، ولكن البركة تأتي من الإيمان والتقوى، ولا بد أن فضيلته يحفظ قول اللَّه {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ} .

محمد جمعة العدوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت