فهرس الكتاب

الصفحة 2959 من 18318

التعجيل بصلاة العصر في اليوم الغيم:

ورد الحديث بضرورة التعجيل بصلاة العصر في اليوم الغيم.

عن بريدة الأسلمي قال: كنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في غزوة فقال:"بكروا بالصلاة في اليوم الغيم، فإن من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله"رواه أحمد وابن ماجة.

وأخرج البخاري عن أبي المليح قال:"كنا مع بريدة في يوم ذى غيم فقال بكروا بالصلاة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ترك صلاة العصر حبط عمله".

وأما تقييد التبكير بالغيم فلأنه مظنة التباس الوقت، وإذا وقع التراخي فربما خرج الوقت أو اصفرت الشمس قبل أداء الصلاة.

صلاة العصر هي الصلاة الوسطى

صلاة العصر هي الصلاة الوسطى المذكورة في قول اللَّه تعالى: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، وذلك للأدلة الآتية وغيرها.

1 -عن علي بن أبي طالب رضي اللَّهُ عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب:"ملأ اللَّه قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس"رواه البخاري ومسلم. ولمسلم وأحمد وأبي داود:"شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر".

2 -عن ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه قال: حبس (حبس هنا بمعنى منع) المشركون رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس واصفرت فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ اللَّه أجوافهم وقبورهم نارا- أو حشا اللَّه أجوافهم وقبورهم نارا"رواه أحمد ومسلم وابن ماجة.

في المقال القادم- إن شاء اللَّه- نواصل الحديث في مواقيت الصلاة، واللَّه الموفق والمعين. وصلى اللَّه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

أحمد فهمي أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت