فهرس الكتاب

الصفحة 3028 من 18318

ليس له أساس من الصحة، بل هو من الكذب على اللَّه، ودعوى باطلة. وهي من جنس الوصية المنسوبة إلى خادم حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق أن نبهنا على بطلانها وأنها كذب لا أساس لها من الصحة، ولا لما ادعاه صاحبها. فهاتان النشرتان كلتاهما من أبطل الباطل. فالواجب على كل مسلم أن يحذرهما وأن يحذر منهما غيره عملًا بقول اللَّه سبحانه: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} وقوله سبحانه: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} الآية ..

ولا شك أن هاتين النشرتين من المنكر الذي يجب النهي عنه، ويجب على ولاة الأمور البحث عن مروجهما وعقابه بما يردعه وأمثاله ... ونسأل اللَّه أن يوفقنا والمسلمين للفقه في الدين، والثبات عليه وإنكار ما خالفه، وأن يعيذنا جميعًا من مضلات الفتن ونزعات الشيطان، كما نسأله سبحانه أن يكبت أعداء الإسلام أينما كانوا ويبطل كيدهم إنه سميع قريب. وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

عبد العزيز بن عبد اللَّه بن باز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت