فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا: إن الماركسية الملحدة لم يعد لها صوت في مصر، وإن الأقلام الماركسية توقفت عن الكتابة، وهاجر أكثرها بحثًا عن"مستنقع"جديد، يضعون فيه سمومهم .. هكذا قالوا لنا .. لكن أقطاب الماركسية في مصر مازالوا يمارسون"الدعارة الفكرية"ويدافعون عنها في كل المجالات. لقد دافع ثروت أباظة في الأهرام عن عمر بن عبد العزيز ضد هجمات الشيوعيين، ووصفهم له بأنه رائد من رواد الاشتراكية الماركسية، فقامت ضده ثورة محمومة من الماركسية في مصر .. واتهمه أحد هؤلاء في جريدة"السياسي"بأنه يصادر الرأي الآخر وأنه يثير إرهابًا فكريا، وأنه يدعو إلى عقاب من يخالفه في الرأي، إلى هذا الحد يصفون من يدافع عن السلف الصالح.
ويأتي دور شيوعي آخر من عمالقتهم، يشغل أهم منصب فكري في مصر .. هو سكرتير المجلس الأعلى للفنون والآداب (عبد الرحمن الشرقاوي) يتقدم لهيئة المسرح بمسرحيته"الحسين ثائرا".. يزيف فيها المفاهيم الإسلامية لحركة الحسين، مدعمًا مفهومه الماركسي. بأن الحسين ثار من أجل الجياع، وأن الصراع الطبقي هو دافعه إلى الثورة، ويرفض قيام الحسين من أجل اللَّه، حين طالب بقيام خلافة إسلامية صحيحة.
هؤلاء وأمثالهم ما زالوا يشوهون دين اللَّه .. فهل صحيح ما قيل .. إن الفكر الشيوعي لا مكان له في مصر؟
القاعة المحظوظة: