فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهكذا أسئلة من جانب هذه المدمرة، تحتوي كلها على غرس السموم في العلاقة الزوجية بين هذه الزوجة وزوجها وغيرها من الزوجات، ورغم أن هذه المدمرة لا تملك نفسها من الحديث عن الأضرار التي تعود على البيت من عمل المرأة كقولها: (فعمل المرأة يحرم البيت جانبًا مذكورًا من العناية، ويضيع على الزوج والأولاد فرصة الانصراف إلى توفير راحتهم، وأقل ما يقال في هذا الموضوع أن الزوج يلتقي بزوجته وهي في آخر اليوم متعبة مرهقة) .
رغم اعتراف هذه المرأة بهذا العناء الذي تعانيه الأم أو الزوجة العاملة، وأنها بهذا العناء خرجت عن أن تكون زوجة أو أمًا، وضيعت على أبنائها شعور النعمة بالأمومة من جانبها، وضيعت على الزوج شعور الإنسان الذي خلقه الله وفيه غريزة التنعم بالسكن إلى زوجة، كما قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} . رغم اعترافها بهذا التضييع للبيت وللأولاد أطفالًا ومراهقين وللزوج، إذا بها تأتي بما يعمل على تدمير البيت تدميرًا كاملًا، وفك الرابطة الأسرية التي جعلها الله نعمة لنا، وجعلها من آياته، ودلائل وجوده، ورحمته بخلقه.
تقول الكاتبة: (إن خروج المرأة إلى العمل يعتبر في شريعة الحضارة أهم في أثره من اختراع الكهرباء، نظرًا إلى دوره العظيم في إقامة حضارة القرن العشرين) .