فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإذا كانت الحياة في البيت والأسرة والأولاد لا بد لها من قائد هو المسئول عن توجيهها والإنفاق عليها، فإن الإسلام- وهو نظام واقعي، يراعي الفطرة البشرية ولا يصطدم بها- يسند أعباء هذه القيادة إلى الرجل؛ لأنها من الأعمال التي تحتاج إلى الفكر بينما تفسدها العاطفة الزائدة، وهذا ما نفهمه من قوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} .
وأحب أن أوضح للأخت السائلة أن ذلك لا يعني إهدارًا لحقوق المرأة، وإنما المحافظة عليها، وبالإضافة لهذا نقول: إن الإسلام قد كفل للمرأة حقوقًا لم تكفلها لها المجتمعات الأخرى شرقية كانت أو غربية، فقد ساوى الإسلام بينها وبين الرجل في حق الملكية والانتفاع والتصرف من بيع وشراء ورهن ووقف ... وغير ذلك، كما لا يجوز أن تتزوج بغير موافقتها وإذنها، ويكون العقد باطلًا إذا أعلنت أنها لم توافق عليه. كما أن الإسلام ساوى بين المرأة والرجل في الأوامر والتشريعات وكل ما يتعلق بالثواب والعقاب.
الأخ: مصطفى إبراهيم القلشي من طوخ طنبشا- بركة السبع- منوفية يقول:
يرى علماء الطب أن ختان البنت يضر بها ضررًا بالغًا، بينما قرأت في صحيح مسلم بشرح النووي أن الختان في المرأة: يجب قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج.
فما حكم الشرع في ختان المرأة؟
الإجابة
1 -الأحاديث الواردة في ختان المرأة ضعيفة لم يصح منها شيء. ومن هذه الأحاديث ما رواه أبو داود عن أم عطية أن امرأة كانت تختن النساء بالمدينة فقال لها النبي صلى اللَّه عليه وسلم: (لا تنهكي(1) فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل) قال أبو داود: وهذا الحديث ضعيف راويه مجهول.
2 -يرى أكثر الفقهاء أن ختان المرأة ليس واجبًا ولكنه مكرمة: أي عمل كريم يحسن فعله.